حكم تجاري — محكمة أحكام محاكم الدرجة الأولى النهائية في جدة رقم 4430586899
أحكام محاكم الدرجة الأولى النهائيةتجاريجدة١٢ رَجب ١٤٤٤
البيانات الأساسية
رقم القضية:4470528894/1444
رقم الحكم:4430586899
سنة الحكم:1444
نص الحكم
الأنظمة العدلية الأحكام القضائية المصطلحات الدخول عربي بيانات الحكم القضية رقم 4470528894 لعام 1444 ه المحكمة التجارية المدينة: جدة رقم الحكم: 4430586899 التاريخ: ١٢ رَجب ١٤٤٤ نص الحكم الإبتدائي الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد: فلدى الدائرة التجارية الثامنة عشر وبناء على القضية رقم 4470528894 لعام 1444 ه المدعي: مؤسسة (...) للمقاولات المدعى عليه: شركة (...) الدولية للتجارة والصناعة الوقائع: تتلخص الوقائع بالقدر اللازم لإصدار الحكم في أن وكيل المدعية تقدم بصحيفة دعوى، وبمطالعتها اتخذت لها الدائرة ما يلزم وحددت لنظرها جلسة بتاريخ 1444/07/10 هـ، وفيها حضر المدعي وكالة المشار لها في أعلى نسخة الضبط بموجب الوكالة رقم (...) وتاريخها 1444/02/25 هـ الصادرة من الخدمات الالكترونية، ولم تحضر المدعى عليها ولا من يمثلها شرعا رغم تبلغها بموعد هذه الجلسة ووصول رابط الجلسة لها بنجاح، لذا قررت الدائرة السير في الدعوى وفي حال الحكم فيها يكون في حقها حضوريا، وبناء على ما ورد في المادة رقم (90) من اللائحة التنفيذية لنظام المحاكم التجارية فقد أفهمت الدائرة الطرفين بأن هذه الدعوى تقع في ولاية اختصاصها القضائي، وترى الدائرة أن هذه الدعوى مقبولة شكلا، وقد تحققت فيها شروط قبول الدعوى، كما تبين أن المدعى عليها لم تتقدم بمذكرة الدفاع الأولى على الرغم من ثبوت إبلاغها بقيد الدعوى وتحديد هذه الجلسة، وقد عرضت الدائرة الصلح على الطرفين، فتبين عدم إمكانية الصلح في هذه الجلسة لعدم حضور المدعى عليه، وبسؤال المدعي وكالة عن دعوى موكلته أحال إلى ما جاء في لائحة الدعوى ومرفقاتها، طالبا فيها إلزام المدعى عليها بدفع مبلغ قدره (40.000) أربعون ألف ريال مقابل قيمة توريد بضاعة عبارة عن مكن ألمنيوم لصالح المدعى عليها، وإلزامها بدفع مبلغ قدره (20.000) عشرون ألف ريال أتعابا للمحاماة، ثم سألت الدائرة وكيل المدعية عن بينته على صحة الدعوى فذكر بأنها تتمثل في عقد المبايعة المبرم بين الطرفين والمذيل بختم المدعى عليها بالإضافة إلى وثيقة تفويض للمدعو/ (...) باستلام البضاعة محل الدعوى وذلك من قبل المدعى عليها وحوالة بنكية بمبلغ (50.000) خمسين ألف ريال، لذا أطلب إلزام المدعى عليها بدفع مبلغ المطالبة والحكم به، وبسؤاله هل لديه مزيد بينة قرر قائلا: بأنه يكتفي بما تم تقديمه من بينات في صحيفة الدعوى ومرفقاتها، هكذا قرر، ثم جرى من الدائرة الاطلاع على ملف القضية فتبين عقد المبايعة المبرم بين الطرفين والمذيل بختم المدعى عليها بالإضافة إلى وثيقة تفويض للمدعو / (...) باستلام البضاعة محل الدعوى وذلك من قبل المدعى عليها وحوالة بنكية بمبلغ (50.000) خمسين ألف ريال، وجود ونظرا لصلاحية الدعوى للفصل فيها فقد قررت الدائرة رفع الجلسة للمداولة لإصدار الحكم. الأسباب: تأسيساً على الوقائع سالفة البيان وبما أن هذه المنازعة تندرج تحت نص المادة (16) من نظام المحكمة التجارية الصادر بالمرسوم الملكي الكريم رقم (م/93) في 15-8-1441هـ ما يختص القضاء التجاري بنظره من النزاعات، وحصرها فيما يحدث بين التجار ومن لهم بهم علاقة تجارية من دعاوى ومنازعات متولدة من أمور تجارية محضة أو بالتبعية أو دعاوى الشراكات وعليه فإن الاختصاص النوعي منعقد للقضاء التجاري في نظر هذه المنازعة، ومن حيث موضوع الدعوى، ولما كان وكيل المدعية يهدف من دعوى موكلته إلى إلزام المدعى عليها بدفع مبلغ قدره (40.000) أربعون ألف ريال مقابل قيمة توريد بضاعة عبارة عن مكن ألمنيوم لصالح المدعى عليها، وإلزامها بدفع مبلغ قدره (20.000) عشرون ألف ريال أتعابا للمحاماة، مستندا في دعواه على عقد المبايعة المبرم بين الطرفين والمذيل بختم المدعى عليها بالإضافة إلى وثيقة تفويض للمدعو / (...) باستلام البضاعة محل الدعوى وذلك من قبل المدعى عليها وحوالة بنكية بمبلغ (50.000) خمسين ألف ريال، وبما أن العقد نظام المتعاقدين، حيث نص صراحة في العقد المبرم بين الطرفين ما نصه " يتم سداد مبلغ قدره (50.000) خمسون ألف ريال قبل نقل المكن تحويل على الحساب رقم / (...)، وباقي المبلغ وقدره (40.000) أربعون ألف ريال في تاريخ 2022/08/25 م على أن يتم نقل الموجودات خلال اسبوع من تسليم المبلغ "، ولقوله تعالى " يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود "، ولقوله صلى الله عليه وسلم " المسلمون على شروطهم "، الأمر الذي يتقرر معه ثبوت مبلغ المطالبة في ذمة المدعى عليها، وبما أن المدعى عليها قد تخلفت عن الحضور، رغم تبلغها بموعد هذه الجلسة عن طريق النظام، وهذا تبليغ منتجٌ لآثاره بناء على الأمر الملكي رقم: (14388) وتاريخ 25/2/1439 هـ، القاضي بالموافقة على جواز استعمال الوسائل الإلكترونية في التبليغات القضائية ومن ضمنها الرسائل النصية المرسلة عبر الهاتف المحمول الموثق، وما بينته الفقرة (2) من ذات الأمر الملكي من أنّه يترتب على التبليغ بالوسائل المنصوص عليها في الفقرة (1) أعلاه ما يترتب على التبليغ بالطرق المقررة في الأنظمة القضائية، ويُعد التبليغ بتلك الوسائل تبليغاً للشخص المرسل إليه". وحيث نصت الفقرة الأولى من المادة (30) من نظام المحاكم التجارية الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/93 وتاريخ 15 / 08/ 1441هـ) على أنه (إذا تبلغ المدعى عليه لشخصه أو وكيله، أو حضر أي منهما في أي جلسة أمام المحكمة، أو قدم مذكرة بدفاعه، عدت الخصومة حضورية، ولو تخلف بعد ذلك)؛ وبما أن التبليغ عن طريق نظام أبشر تعده الدائرة تبليغ لشخص المدعى عليها؛ وبما أن الثابت تخلف المدعى عليها عن حضور الجلسة، وتركت الدفع بما ينال من طلب المدعية وحجية مستنداتها في الدعوى، فإعمالا لمبدأ العدالة الناجزة ولكون المدعى عليها لم تستجب لأمر المحكمة وتدفع بما ينال من حجية ما استندت عليه المدعية، وامتناعها عن الحضور أصبحت في حكم الغائب المستتر والممتنع عن الحضور، قال في الفروع: (من ادعى على غائب مسافة قصر وقيل ويوم أو مستتر بالبلد أو ميت أو غير مكلف وله بينة: سمعت وحكم بها.. قال في الترغيب وغيره: لا تفتقر البينة إلى جحود، إذ الغيبة كالسكوت)؛ وما يتعلق بمطالبة وكيلة المدعية لأتعاب المحاماة،ولما كان من المقرر فقهاً وقضاءً أن من ألجأ شخصاً للمطالبة بحقه الثابت فإنه يُكلف بأتعاب مرافعته، قال ابن تيمية رحمه الله: (وإذا كان الذي عليه الحق قادراً على الوفاء، ومطل صاحب الحق حقه، حتى أحوجه إلى الشكاية، فما غرمه بسبب ذلك فهو على الظالم المبطل، إذا كان غرمه على الوجه المعتاد)، وقال البهوتي رحمه الله: (ولو مطل المدينُ ربَّ الحق حتى شكا عليه فما غرمه ربُّ الحق فعلى المدين المماطل، إذا كان غرمه على الوجه المعتاد، لأنه تسبب في غرمه بغير حق) وبما أن تقدير أتعاب الترافع والمحاماة منوط بالدائرة، بعيداً عما يطلبه الأطراف، بحسب قواعد العدالة، والعرف المتّبع، والمنفعة العائدة، والجهد المبذول؛ واستناداً لما نصّت عليه المادة: (164) من اللائحة التنفيذية لنظام المحاكم التجارية الصادرة بقرار وزير العدل رقم: (8344) في 26/10/1441هـ؛ والمتضمنة على أنّه:" تراعي المحكمة في تقدير التعويض الآتي: أ-جسامة الضرر. ب-مقدار المبلغ المحكوم به. ج - مماطلة المحكوم عليه. د - العرف، أو العادة المستقرة. هـ - رأي الخبير -عند الاقتضاء-"، وعليه فإن الدائرة والحال ما ذكر تنتهي إلى الحكم حضورياً على المدعى عليها بمنطوق الحكم أدناه نص الحكم: حكمت الدائرة بما يلي: أولا / إلزام المدعى عليها شركة (...) الدولية للتجارة والصناعة بموجب سجل تجاري رقم (...) بأن تدفع للمدعية مؤسسة (...) للمقاولات بموجب سجل تجاري رقم (...) مبلغا قدره (40.000) أربعون ألف ريال، ثانيا / إلزام المدعى عليها شركة (...) الدولية للتجارة والصناعة بموجب سجل تجاري رقم (...) بأن تدفع للمدعية مؤسسة (...) للمقاولات بموجب سجل تجاري رقم (...) مبلغا قدره (2000) ألفان ريال أتعابا للمحاماة، لما هو موضح بالأسباب وبالله التوفيق.